قديم 30-07-2010, 09:32 PM   #1
الملتاعة
شـاعرة
 
الصورة الشخصية لـ الملتاعة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مشاركة: 643
مستوى تقييم العضوية: 3878 الملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond repute
صرخات متتاليه من العمق






دَقَائِق الْزَمَن وَالْثَّوَانِي يُسَافِر الْجْرَح مِن خِلَالِهَا نَغَمَا وَبَوْحَا وَحَزَنا

يَحُوْل الْالْوَان فِي نَاظِرَي فَيَتَرَاقَص الْوَجْد فَوْق الْمَاء وَعَلَى غَيْمَة

الْسُّحُب الَّتِي تُمْطِر الْفِكْر هَمْسا وَتَطَرَّق نَافِذَتِه عَزْفَا لِيُنْقَل تِلْك الْصَّرَخَات

فَقَط تَقْبَلُوَا مِسَاحَاتِهَا كُلَّمَا آَل بِهَا جُرْحَا فَصَرَخَت

مَحَبَّتِكُم فِي الْلَّه / الْمُلْتَاعَة
الملتاعة غير متصل   الرد باقتباس
 
قديم 30-07-2010, 09:39 PM   #2
الملتاعة
شـاعرة
 
الصورة الشخصية لـ الملتاعة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مشاركة: 643
مستوى تقييم العضوية: 3878 الملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond repute





اشْتَاق إِلَيْك




شَوْق الْيَتِيْم الَى حُضْن يُدْفِئُه وَحَنَان يَرْوِيَه وَيَد حَانِيَة تُمْسِك بِكَفَّيْه


اشْتَاق إِلَيْك كِأشْتِيَاق الْارْض لِلْمَطَر وكَشَّوّق الْغَائِب لِلْوَطَن وكَشَّوّق الْعَابِد


فِي مُنَاجَاتِه لِقَبُوْلِه عِنْد رَب سَعِيْد بِصَوْت عَبْدِه عِنَدَمّا يُلِح فِي مُنَاجَاتِه طَلَبا


لِلْعَفْو



اشْتَاق إِلَيْك



كَشَوْق الْفِرَاش الَّذِي يُرَاقِص الْضَّوْء وَكِأشْتِيَاق غُنْوَة تُسَبِّح فِي شَمْس الْاصَيَل



وكَشَّوّق الْشِفَاة الَى الْكَلَام و الْنَسَمَات لامْوَاج الْبِحَار




اشْتَاق إِلَيْك



كَشَّمُعَة تَسْهَر عَلَى دُرُوْب الْامَانِي وَالَاحْلام وَكِأشْتِيَاق ضَحَكَات الْزَّمَن مِن



عَبُوْس الْايّام وَكَتَقْطْيب الْلَّيَالِي مِن ثَغَرَات اللَّحَظَات




أَشْتَاق إِلَيْك



قِيْثَارَة لَحْن وَكَلِمَات شِعْر وَلَحْن ضَمَّه الْلَّيْل تَسَامُرُّا وَابْتَسَمَت لَه احْضَان الْقَمَر



اشْتَاقُك هَمَسَات تَتَصَارَع غَيْرَة فِي عَيْن الْغِيَاب




أَشْتَاق إِلَيْك



كَشَوْق زَمَن يُوَاسِي الْجَرَّاح وكَشَّوّق الْغَرِيْق لِلْنَّجَاة وكَشَّوّق لِقَاء يَتَوَسَّد الْفَرَح



بَيْن مُنْعَطَف يَدَاك اشْتَاقُك فِي كُل عَيْن تُتَرْجِم الاشُوُاق نَظَرَاتُهَا شَكْوَة ظِمَاء



وَفِي كُل حَنِيْن تَنَفَّس الْصُّعَدَاء




أَشْتَاق إِلَيْك


شَوْق الْضَّمْآن لِلْمَاء وَشَوْق الْمُسْتَحِيْل لِلْوَاقِع اشْتَاقُك رَعْشَة خَرِيْف وَارْتِجافّة



شِتَاء اشْتَاقُك شَوْقَا لايُضَاهِيْه شَوْق مِعْيَارا وَمِقْيَاسَا انّي اذِوِب فِيْك شَوْقَا يَدْفَعُه



شَوْقَا تِلْو شَوْقَا لَايَنْضَب وَلَا تَهْدَأ اتِّجَاهَات مَوْجَاتِه بَحَثَا عَنْك ياحُلَما لَم تُحَقِّقَه



سَنَوَاتِي وَلَم تَجُوْد بِه اقْداري الَا خَيَالِا تُداعَبة اعْيَانِي



بِقَلَم / الْمُلْتَاعَة
الملتاعة غير متصل   الرد باقتباس
 
قديم 02-08-2010, 09:41 AM   #3
الملتاعة
شـاعرة
 
الصورة الشخصية لـ الملتاعة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مشاركة: 643
مستوى تقييم العضوية: 3878 الملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond repute
انْت وَيْنَك ضَاقَت الْدِنْيَا عَلَّي = انْت وَيْنَك مَابِقَّالِي عِرْق حَي









لِغِيَابِك مَوْج يَعْصِف بِأَشْرِعَة الْامَل فَيُحْجَب شُعَاع الْشَّمْس ان تَنْشُر الْدِفَء



الَى مَفَاصِلِي فَأَغِيب بِلَا صَحْو تَحْت سَطْوَة الْارَق الَّذِي يَسْتَبِد بِي مُتَسَلِّل الَى



اعْمَاقِي خِنْجَرَا مَسْمُوْمَا يَفْتِك بِأَضْلُعِي - فِيَتَوسِدْنِي الْسُّهْد غُرْبَة بِلَا وَطَن



تَئِن لَحَظَاتِي مُنْهَكَه تَخْلُو مِن دَبِيْب حَيَاة فَقَدْت غِذَاء جُذُوْرُهَا فَلَمْلَمَت حُزْمَة



الْضَّوْء تَطْحَن الْشَّوْق عَلَى صَخْرَة الْهُمُوْم كَمَن تَهْزَأ مِن احْلَامِي فَتَرْتَخِي اعْضَائِي



فَيُداعِب الَغَفُو عَيْنَاي لِتَبْدَأ رِحْلَة الْغَوْص فِي مَتَاهَات الْالَم فَأَذُوُب كَقِطْعَة ثَلَج



او سُبْحَة حُلُم مَع خَفَقَات قَلْبِي وَتَرَاجِيع فِقْدَانِي لَتَّعَابِيْر مَلَامِحِي فِي عَتْمَة لَيْل



يَسْرِي صَوْتَه لَحْنَا يَتَحَسَّس مَوَاجِعِي فَيُرْسِل الْضَّوْء يَأْسَا لِيَزْرَع الْقَلَق فِي الْمَآقِي

انْت وَيْنَك مِن دُرُوْب الْشَّوْق فِيْنِي = انْت وَيْنَك نَبِض رُوْح وَظِل فَي








تَرَف الْاحْلَام فِي عَيْنَيْك كُل مَالاح لِي جَمَال نَظَرَاتُهَا انُسَى جُغْرَافِيَة مَكَانِي



واهفو الَيْك كَطِفْلَة لَمَسْت بَيْن سَاعِدَيْك حَنَانَا مُنْهَمِرَا فَتَسْتَقي مِلْء الَاوردِه



صَمْتِهَا يَتَأَمَّل الْرُّؤْي فَتَتَوَالَد عَلَى شَفَتَيْهَا انْحِنَاء بَسْمَة وَاشْتِيَاق صُبَابَة فَتَمْضِي



بِهَا جَلَالَة الْلَّحْظَة مَوْكِبَا مَحْمُولا بِهَدْهَدَة الْحُب عِطْرَا نَدِيّا يُغَلِّف بِك الْكِيَان



لَتَبعْثَرّك شَوْقَا وتَسْتَلهبِك حُنَيْنَا





انْت وَيْنَك يَاقَمَر حَوْلَه نُجُوْم = مِن يُضَاهِي الْنُّوْر يُجْهَل فِيْك شَي









تَنْثُر فِي عَالَمِي سِحْر الْرُّوْح الْفِطْرِيَّة فَتَصْحُو الاغَنِّيَات لِيَتَرَاقَص الْوَجْد عَلَى الْحَانُهَا



تَقْتَحِمُنِي الْامْنِيَّات وَتَهْمِس صَدَى كَلِمَاتِهَا فِي اسْتِيْقَاف عَقَارِب الْسَّاعَة يُحَاصِرُنِي اصَدَاء



الْلَّحْظَة الْمَشْدُودُه فِي ارِّهَاف الْسَّمْع لِتِلْك الامْنِيَّة فِيُغْرِيْنَي رَذَاذ الْامَل فَتَأْتِي هَامَّة



صَوْتِك صَهِيْل يَدْخُل الَى الْقَلْب وَيَتَجَوَّل بِه لِيُوْقِظ تَرَاتِيْل الْعِشْق الَى عِشْقَا يُغَيِّب



بِه بَيْن ثَنَايَا ابْتِسَامَة تُوَشِّحُها الْحُب ايُقَاضّا مِن الْجَفَاف لِتَظَل مِسَاحَاتِهَا مَكْسِيَّة



الْخُضَار



بِقَلَم / الْمُلْتَاعَة
الملتاعة غير متصل   الرد باقتباس
 
قديم 11-09-2010, 04:32 PM   #4
الملتاعة
شـاعرة
 
الصورة الشخصية لـ الملتاعة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مشاركة: 643
مستوى تقييم العضوية: 3878 الملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond repute


تمرد قلم



تستمد الكلمات عذوبتها وأناقتها ورشاقتها عندما يحلو الحديث
عنك فـ ليتك تعلم أن حسنك هو مصدر إلهامي وإيحائي ومبعث
جمال الكون ورقته يا من سكنت شرياني وأقمت به أقامة أبديه
لا تحديد لمدتها


××××××××××××××××××××××





]




على رصيف الانتظار حُفيت الأقدام انتظارا
بين غدوٍ ومجيء ووقوفا وجلوس وتلك الأنظار
تلتهمني بشرر يقدح غضبا فأيقنت أن تصرفي
احدث انزعاجا بليغا فالتزمت الهدوء على مضض
لعل من انتظره على أحر من الجمر تسوقه الأقدار
وتهدأ سريرتي برؤياه


×××××××××××××××××








على رف الحمام

كان القلب كريشةٌ في خفقانه عندما التف به الهواء
ولكنه سكن رويدا رويداً وعاد لوضع نبضاته الهادئة
فما الهواء إلا كتلة حنانٍ انعطفت نحوه لتهمس له
بكلمات شوقا في طياته أمان لا تعكر صفوه عاتية ريح


××××××××



ضممت صوتي إلى صوت الحمام وتكلمنا بلغة واحده
نشكى الحزن الذي تسافر به أجنحتنا تقطع بنا مفترقات
ولكن إلى أين ذاك ما لم نعلم وجهته؟


××××××







حميم الغناء من حمامة وثبت على نافذتي بعثر حزني
وألهب وجدي فبات الدمع رفيق ليلي وعذاب غربتي
لست ادري إلى متى ذلك الحزن يكون رفيق الدروب
فلم اعد احتمل صرخات همي الذي يزلزل العمق
في دواخلي يا آآآ إلهي من صخب الألم ورحيل الذات
في متاهات عنائي


×××××××××××








ليت الانتظار يحمل عقبات السنين ويرحل بها بعيدا
فقد مللت أثقال حمولتي وأنا اقتني أرصفة الانتظار


××××××




على رصيف الانتظار وجدت هالات من الغمام متمرده تنشد
المطر بل وتحن لرذاذه ليسقط على وشاحها كمن
تستعطف بليونتها عيون المطر وتشاغبه من بعيد لعله ينعطف
لها ترحما
ولو بقليل من إطفاء احتياج الروح لها


××××××××××××××××××××××







على رصيف الانتظار رميت بتوافه الأمور ومضيت
ارسم لوحاتي بجمال آخر يجذب المارة ويطيل وقوفهم
بينما هناك على الجانب الآخر من الرصيف عيون تترقب
أحداث التجديد ولا تبرم شفة


×××××××××××××××××







نعطي ونندفع بكل قوة نمتلكها لمضاعفة العطاء
ونتنازل من اجل أن يسود السلام مواطن أمننا
ولا ننظر مقابل العطاء لان يقيننا يحتم علينا أن
نرهق السبل سفرا بلا تكلف فيما حزمنا من
ترادف العطاء
×××××××××××××××××××××






هنا سألون المساء بعذوبة الدلال
سأغرق البحر بموجة الاشتياق
هنا سـأتسلل في أعماق الانتظار
لأشتم رائحة العبير من ذاك الجسد
القادم بإثارته- ستنحني لحظاتي وله
لاحتضان ذاك الذي استحل قلبي وسكن
في الوريد- لن أمل الانتظار ولن اهذى
في ظلال المغيب


×××××××××××××







على الرمل اكتبها وعلى أوراق الشجر اتركها
كلمة تحمل في معانيها الكثير أني احبك ولا أرى
سواك في الكون أو في العيون فقط ثق فيما أقول
يا من صرت لي كل شي أنا بدونك لاشي


×××××××××××××××××××


ما يموت الحب وتموت الشجـون
لين دفن الروح في جوف الثرى
يا حبيـب الـروح يا ضـي العـيـون
ارحم اللي قـاده الخـوف وسـرى


بقلم /الملتاعة
الملتاعة غير متصل   الرد باقتباس
 
قديم 19-09-2010, 03:17 PM   #5
الملتاعة
شـاعرة
 
الصورة الشخصية لـ الملتاعة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مشاركة: 643
مستوى تقييم العضوية: 3878 الملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond repute





اجدني في جلباب صبري

من أين استمد الاستقرار الذهني وانا بين الحين والاخر تحركني عواصف

الرياح العاتيه من كل حدب وصوب

اني اسقط – نعم يسقط كلي – يتناثر – يتبعثر – ينتشر من حولي ليعود

لوضعيته كما لو لم يتغير شيئا من تكامل صمودي للمواجهه –

وأي صمود أعني وكل مافي داخلي متهالك – مترامي القطع ارضا –

يبدو لي ان الحياة تحاربني بكل ما تملك من معدات للقتال – لماذا؟

هذا ما يقلق فهمي – ليالي مرت بل عمرٍ مضى ولم يبقى منه الا القليل - أئن

- اتوجع – اصرخ – واغرق في بحرٍ من الدموع 0

الغموض حول الاحداث التسلسليه التي تأسرني وتلتزق عنوةً بي تشل أدراكي في توظيب

العمليه الفكريه – النظرات المحدقه تخيفني – ترعبني الى حدٍ ما –

مفاصلي لاتحملني من شدة ارتعاشها عند ايصال رساله أو تلقي خبر – اجزم قولي لم

اكن هكذا مسبقا اذا مالذي يحدث لي بالضبط من تغيير في مجرى حياتي ؟ الاجابه على

سؤالي في قبضة المجهول !!!

اتكوم حول نفسي وامضي مستسلمه لمؤشرات الحدث المريب – يتضارب الفكر بين الحلم

والامل- والاسى والحرمان –

انا لم اعد انا – اتخبط في غياب ذاكرتي التي تفتقدني قبل فقد الاشياء المهمه ومع هذا

اجدني في جلباب صبري اختبيء –

تمتصني الغربه كأمتصاص باطن الارض للماء- لاينتمي لعالمي مجموعه بشريه سوى

حزنٍ يجاورني وهما يظللني -

ولازلت في تماسكي وان ضعفت قوتي وتراخت عزيمتي اتوكأ التحاول لإعادة تماسكي

برغبه جامحه – كبرياء الانثى بداخلي يرفض سقوطي استسلاما – الصمود وعنادي

يلزماني ويتعمدان وقوفي بناصية الطريق ويلبساني رداء الشجاعه ويقلداني سلاح المواجهه

لتصدي العدو( الظروف ) –

هل كنت اكذب أم اتحايل الاصطناع كذبا وانا اذوب تحت صقيع القهر والغلبه والانتصار –

هل انا حقا اكابر واتحدى جزافا لتجاوز المحن برغم تهالكي وانقراضي –

حاجتي فيمن يضمني أي من كان يضمني – يلفني تحت اجنحة الدفء ويمنحني الحنان –

حدة الالم ومواجع الحريق التي تدب في احشائي اقوى واقوى من صمودي وقوتي في
المواجهه-

أين حلمي ذلك المنتقى من بين شرايين الاحلام اراه يغيب في احتجاب غيمةٌ سوداء تفصل

بيني وبينه مسافات وعقبات تقف ضدا في تخطيها –

لماذا فر هاربا بعد ان رسمنا على جداول الماء كل رغباتنا انضماما للانتماء – لماذا صفو

سماءه تثور غضبا لتغرقني بهطولها على قدر علمه باحتياجي وتشبثي – كيف استطاع ان

ينفذ من قيد جنوني الملتهب بفيض العاطفه والحواس المرهفه – هل غيابه تأكيدا لثوران

الاشتياق صدقا ومقياسا أم صفةٌ اخرى تحمل من الوان تصنيفها مالم يكن بالحسبان من

انكسار والتواء برهانا يضيء غروره كحلم يتميز بالاختلاف عن بقية الاحلام المتناثره –

وان يكن ذاك فهو يعلق اجراسي على نطاق اوسع من الانتماء له بقاءا دون أنين – ولكن

أين فقد طال الغياب وكأنه مسيرة عام؟ –

ارتفع صوتي مناديا ظللت انادي وانادي وانادي حتى مات صوتي كموت ا لشمعه ذابت

من الانصهار حول نفسها –

لم يظهر الحلم بل ظهرت ملامح اخرى تشير باصابع الاتهام – ان جلجلته كسوط يتعاقب في

لسعاته على جسدي النحيل الذي يبلغ وزنه 45/ كليو – يتواصل ممزقا كل قطعه يستتر

خلفه اهتزالي ونحالة جسدي – يشتد الالم ويخفت – ورأسي من أثر البكاء ينشطر- اسناني

تصطك خوفا من مواجع سهام اخرى تنغرز في جسدي منذ سنوات عديده – لكن الانتهاك

يقاوم ويقاوم من اجل البقاء لإثبات حقٍ ضاع بين انياب الظلم المفترس – افتش عن مسامات

تخرجني من تكوم ذاتي وانعطافها – ليلي شبيهاا بالنهار ونهاري شبيها بالليل – وحيده – خاليه

منهاره في تعدد الشتات الذهني - يتواصل بحثي عن ذاتي في ذاتي ولم اجد ذاتي كلما وجدته

خنجرٍ مسموم ينتظرني ليسارع بانغماده في احشائي – تدحرجت ارضا مذعوره وجلة من

حلمي الذي يتقدم نحوي كمن يريد ان ينهيني دون رحمه – ضعت في غياهيب حزني

واندثاري – كيف استطاع مداهمة الحنان الذي وهبه من الذ الحب اشهى اطباقه – وغرف

من نهر المشاعر مايشبع الظماء بأرتواء العمق- كيف وانصباب اهتمامي يحتفل في تواجده

ويتفانى جلدا في رضاه –

نسيت حالي واهملتها لكثرة اهتمامي به وقد كنت احوج من حلمي لكل هذا السخاء من العطاء

لم اؤمن بمقولة ( فاقد الشي لايعطيه) لانني قمت بدوراكبر من العطاء والحنان – اذا

الفيصل هنا لايتعلق بصحة العباره اعلاها وانما يتعلق بما هو وراها من تجاوز العبور وعدم

التوقف – اذ ان المرء وان يكن محروما من كل المعطيات فهو يستطيع ان يعطي ويعطي

لماذا؟ لانه الفقيد من تلك المعطيات فهو يحاول بكل طاقة يمتكلها ان يحتوي معالم الحرمان

وان يغير بريق الدمع الى اشراقة امل – واعادة الابتسامه الى محورها – وان يغسل الجرح

النازف وندبه ويعتني به عنايه عاطفيه تتطلب الوقوف لإتمام الشفاء – فاليوم جراحي مؤلمه

حارقه – قارصه –بكائي يستمر بأستمرار حزني واوجاعي – ترى مالذي يبكيني كل هذا

العمر ؟ أهل هو بكاء الحرمان من شح العطاء – ام هو بكاء البقاء لسخاء الحرمان !!!!

ام بكائي من تشرد ضياع ذاتي في ذاتي – متضاربة الفكر مختلة التوازن من الداخل
والخارج

مهزوزه انا بين مفاهيم ترابطي الذهني وبين اعتزالي الخارجي – مئات الجنود من الآلام تمزق

احشائي عبثا - سنواتٍ مضت ولم يزل الالم ينخل جسدي – الحياة اشبه بدهليز

ضيق الممر اخره مسدود المنافذ – الابواب موصدة التحكيم – اختناقي يضيق ويضيق برغم

اتساع الفضاء من حولي – اتعثر مرارا واسقط بكل اتجاهاتي – صور عديده ومختلفه مـن

الظروف تحيطني من كل جانب مشاهدها مريبه – ومع هذا اجدني اتشبث صبرا وصمودا

بينما الحلم يجتهد لترتيب مثواي الاخير0

بقــلم / الملتاعة
الملتاعة غير متصل   الرد باقتباس
 
قديم 19-09-2010, 03:21 PM   #6
الملتاعة
شـاعرة
 
الصورة الشخصية لـ الملتاعة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
مشاركة: 643
مستوى تقييم العضوية: 3878 الملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond reputeالملتاعة has a reputation beyond repute
العيد اقبل والمحاجر حزينه = والقلب به حسر على زود حسره
ياللي تعاتبني ونفسي سجينه= ماذقت من حزني ولو ربع مره


من نبضي
الملتاعة غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

خيارات الموضوع
طريقة العرض

 
قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
إنتقل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة. الساعة الآن » 07:38 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.6.8 COMBO
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات خزامى نجد 2002 - 2011

المنتدى محمي بواسطة ابعاد المعلومات

هذا المنتدى يستخدم الكمبو المطوّر


 
لخدمات التصميم والتطوير YAGLBY