قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ {6} الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ {7}﴾ وقال تعالى:
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ قال ابن كثير: أي، جعلك سويًا مستقيمًا، معتدل القامة منتصبها في أحسن الهيئات والأشكال[3]. وقال ابن كثير أيضًا: ((أنه تعالى خلق الإنسان في أحسن صورة وشكل، منتصب القامة، سوي الأعضاء حسنها))[4]. ((يشير الدكتور «إدوار ستجلتز Edwar Stiglitz» إلى أن الكثير من الأمراض العصبية المرتبطة بالجهاز الدوري أو العضلي أو مفاصل الجسم هي نتيجة للعيوب القوامية. ومن ناحية أخرى يشير الدكتور «كاثرين ويلز Katharin Wells» إلى أن الحالة القوامية للشخص تؤثر في تصوره لذاته واتجاهاته نحو نفسه. مما ينعكس في مدى احترامه وثقته لذاته)). و((التشوهات القوامية لها تأثير على الوظائف الحيوية لأجهزة الجسم، فاستدارة الكتفين مع تحدب الظهر مثلاً تعوق التنفس حيث تضغط على الحجاب الحاجز)). ويعتقد البعض أن مفهوم القوام قاصر على شكل الجسم وحدوده الخارجية فقط، ولكن هذا الاعتقاد لا يعبر عن كل الحقيقة. فبالإضافة إلى شكل الجسم ومواصفات حدوده الخارجية فإن القوام الجيد هو العلاقة الميكانيكية بين أجهزة الجسم المختلفة العظمية والعضلية والعصبية والحيوية. وكلما تحسنت هذه العلاقة كان القوام سليمًا. وجسم الإنسان عبارة عن أجزاء متراصة بعضها فوق بعض، فهي كالمكعبات المتراصة في نظام دقيق، فإذا انحرفت هذه المكعبات عن وضعها الطبيعي أصيب الفرد بما يعرف بالتشوه (الانحراف) القوامي.
التشوه القوامي: التشوه القوامي / هو نوع من أنواع الانحرافات التي تحدث لجزء أو أكثر من أجزاء الجسم. وقد يكون هذا الانحراف بسيطًا - في حدود العضلات والأربطة - يمكن تداركه بالعلاج عن طريق التمرينات التعويضية التي يصفها الأطباء والتي عدد كبير منها يشبه حركات الصلاة، ولهذا فإن الصلاة تعد علاجًا للانحرافات البسيطة، ووقاية منها بالوقت نفسه.
ومن التشوهات الشائعة: سقوط الرأس، استدارة الكتفين، تحدب الظهر، تقعر القطن، تسطح الظهر، تسطح الصدر، تقوس الرجلين، اصطكاك الركبتين، تسطح القدمين، والالتواء الجانبي للعمود الفقري. والقوام له ارتباطات بالعديد من المجالات المهمة للإنسان، فهو مرتبط بالصحة والشخصية والعمل والنمو والنجاح والنواحي النفسية والسلوكية وممارسة الحركة عامة والأنشطة الرياضية خاصة. ::
انحراف الرأس هناك أنواع مختلفة لانحراف الرأس وهي: - ميل الرأس لجهة اليمين أو اليسار. - سقوط الرأس للأمام أو للخلف. وهذه الانحرافات هي نتيجة لانحرافات في الفقرات العنقية للعمود الفقري.

<< الوضع الطبيعي للرأس

<< تشوه //
أسباب التشوه 1- الجلوس إلى المكتب والكتابة مدة طويلة. 2- عادات الخجل عند البنات والمراهقات طوال الأجسام ومحاولتهن إخفاء ذلك بثني الرأس. 3- بعض المهن التي تتطلب اتخاذ أوضاع تساعد على تشوه الظهر. 4- الخلل العضوي في إحدى العينين أو الأذنين أو قصر إحدى الرجلين عن الأخرى أو تفلطح في إحدى القدمين. 5- المشي مع توجيه النظر لأسفل باستمرار. 6- الجلوس الطويل أمام التلفاز وخاصة بأوضاع خاطئة.
العلاج بالتمارين : التمرين الأول: دوران الرأس.
التمرين: القدمان متباعدتان، واليدان على الخصر، ثني الرأس للأمام ثم جانبًا ثم خلفًا ثم جانبًا ثم أمامًا في شكل دائرة موازية للكتفين ::
التمرين الثاني: ثني الرأس جانبًا.
التمرين: القدمان متباعدتان، واليدان على الخصر، ثني الرأس جانبًا ثم رفع وثني للجهة الأخرى. ::
التمرين الثالث: لف الرأس.
التمرين: القدمان متباعدتان، واليدان على الخصر، لف الرأس يمينًا ثم يسارًا مثل التسليم في الصلاة. ::
التمرين الرابع: دفع الرأس لثنيه جانبًا مع المقاومة.
التمرين: القدمان متباعدتان، مسك الرأس باليدين، الدفع بإحدى اليدين لثني الرأس جانبًا مع عمل مقاومة بالرأس، ثم الدفع باليد الأخرى والمقاومة بالجهة الأخرى.
ملاحظة: ومن الحركات التي تعد وقاية وعلاج لهذا التشوه: حركة التسليم في الصلاة. ونلاحظ أن هذه الحركة هي واحدة من الحركات التي يصفها الأطباء كعلاج؛ ذلك لأن حركة لف الرأس يمينًا ويسارًا في التسليم، تخلص الرقبة - الحاملة للرأس - من التيبس وتساعد على زيادة مرونة فقرات العمود الفقري العليا في الرقبة وتمنع تصلبها والتصاقاتها وبالتالي تمنع حدوث انحرافات في الرأس، خاصة أن هذه الحركة تتكرر في خمس أوقات على مدار اليوم. وكون حركة التسليم وقاية وعلاج لمثل هذه الانحرافات فهي إحدى الفوائد البدنية المصاحبة للفوائد الروحية للصلاة المقصود منها العبادة. ويستفيد المصلي الفائدة البدنية من التسليم بطريقة تلقائية دون انتباه منه ودون أن يلقي لذلك بالاً. [line]
تشوة انحناء الظهر أو تحدبه انحناء الظهر أو تحدبه عبارة عن زيادة التقوس الطبيعي المتحدب للخلف في المنطقة الظهرية.

<< الحالة الطبيعية

<< التشوة
أسباب التشوه أسبابه في الطفولة المبكرة والمتأخرة: 1- العادة السيئة مثل الجلسة الخاطئة على مقعد الدراسة أو الوقفة الخاطئة أو الجلوس الطويل الخاطئ أمام التلفاز. 2- بعض أمراض الجهاز التنفسي التي تسبب ضيق القفص الصدري وتسطحه فينحني الظهر. 3- ضعف النظر وقصره مما يجعل الشخص يميل إلى الأمام للتحقق من الأشياء. 4- خلل في منحنيات العمود الفقري. 5- مرض الكساح ولين العظام. 6- ضيق الملابس.
أسبابه في المراهقة والشباب: 1- العادة السيئة في اتخاذ الأوضاع الخاطئة في الوقوف والجلوس والنوم على وسادة عالية أو مرتبة لينة. 2- بعض الأعمال والمهن (الكاتب، مستخدم الحاسوب، الحمال... إلخ) واستمرار العمل في وضع يميل الجسم فيه إلى الأمام. 3- بعض الأمراض الروماتزمية وأمراض الرئة والشلل. 4- انحناء البنات الطويلات لأجسامهن لخجلهن من طولهن. 5- الحوادث والإصابات والأمراض. 6- نتيجة تشوهات أخرى مثل استدارة الكتفين أو سقوط الرأس أمامًا.
أسبابه في الشيخوخة: 1- بعض الأسباب التي حدثت في مراحل الطفولة والشباب. 2- ضعف العضلات. 3- تآكل الغضاريف بين الفقرات أو الفقرات نفسها.
تمارين علاجية التمرين الأول: 1- الوقوف في وضع الاستعداد. ........................

2- رفع الذراعين أمامًا عاليًا مع نقل الرجل اليمنى خلفًا وعمل تقوس بالظهر للخلف.

3- ثني الجذع أمامًا أسفل ولصق الكفين خلف الرجل الأمامية.

4- مد الجذع عاليًا مع ضم الرجل الخلفية للأمامية والعودة إلى وضع الاستعداد.
التمرين الثاني: 1- الجثو على الركبتين وتشبيك اليدين خلف الرأس في وضع الاستعداد.

2- ثني الجذع أمامًا أسفل للمس الرأس للأرض.

3- رفع الجذع عاليًا للوصول لوضع الاستعداد ثم عمل تقوس بالجذع للخلف مع الميل.

4- العودة إلى وضع الاستعداد
التمرين الثالث: 1- الوقوف والقدمان متباعدتان في وضع الاستعداد.

2- ثني الجذع أمامًا أسفل للمس الأرض باليدين.

3- رفع الجذع أمامًا عاليًا مع رفع الذراعين عاليًا والميل بالظهر خلفًا قليلاً.

4- ميل الجذع يمينًا.

5- ميل الجذع يسارًا.

6- خفض الذراعين جانبًا أسفل والعودة إلى وضع الاستعداد.
المزيد من التفاصيل الهامة في الموضوع أدخل على الرابط التالي ::