يتواصل البحث عن حكاية قديمة ،
تشعر بأنها تشتعل في داخلك ،
تقترف معك كل الخطايا الممكنة ،
على الرغم من أن الذنب ينسب إليك وحدك !
دعوكم من هذا الهراء واقرأوا إن شئتم :
إنسان حزين ،،
واقف على قارعة الحياة ،
أتسول فرحاً ،
أستجدي جذوة حنين !
فقد اختفى الدفء من سنين ،
وظللت ألتحف الصقيع ،
حتى تجمدت أطراف الروح ،
والعمر يضيع ،
أعيشه وحيداً ،
بين آلاف البشر ،
بائساً ،
أترقب وأنتظر ،
بصحبة قلبٍ ،
أحرقه حب دفين ،
وليلٍ ليس فيه ،
غير أحزان وقهر ،
واشتياق وحنين ،
لا شيء آخر معنا ،
سوى نخلة مصفرة الجريد ،
في بيت طين ،
يناجيني في كل حين ،
يسأل قلبي ذاك المسكين ،
عن حبٍ كنا نحياه ،
وبيت الطين ،
كان يشهد ،
كان معنا في كل لقاء ،
كنا نوقد ،
من لهب الحب ،
جمراً يدفأُنا في ليل شتاء ،
أما في الصيف ،
فالحب يكون ،
كالظل ،
أو هو كالطل ،
كندى الأزهار !
عشنا عمراً ،
نطعم حباً ،
كنا به ،
نحيا له ،
لكنا للحب أضعنا ،
وتمر سنين ،
منذ افترقنا ،
وأنا أرجوك أفـ تمرين ،
لتري ماحل ببيت الطين ،
وبقية إنسان ،
في قفص الحزن سجين ،
ليناجيك ،
ويسألك ،
عن حبٍ ضاع ،
نحن أضعناه ،
في بيت الطين !!
كنا نوقد ،
من لهب الحب ،
جمراً يدفأُنا في ليل شتاء ،
أما في الصيف ،
فالحب يكون ،
كالظل ،
أو هو كالطل ،
كندى الأزهار !
عشنا عمراً ،
نطعم حباً ،
كنا به ،
نحيا له ،
بيت من الطين
كان ذات يوم قصرا مشيدا بقلبي
كان النور يشع من كل زواياه
حتى لكأني بدرر الدنيا مكنوزة في حجيراته
جار عليه الزمن
فأضحاه بيت طين لا تسكنه سوا الذكريات
وبعض نسمات الهواء المحملة بألم الذكرى
وبصيص نور تعكسها لحظات لقاء في ليلة شتاء لقلوب دافئة
السلام عليكم
صبحك بالخير اخوي الخط الساخن
مااعرف اقول غيراني عشت ذكريات حلوه في بيت الطين
ورجعتني لها بكل ماضيها وبرودتها وحرارتها
أسمحلي اصفقلك واقولك ابدااااااااااااااااااااع
الله يسعدك
واشكرك واااااااااااجد
حليوووه
روعة حضورك ياسيدي الكريم ،
جعلتني أنسى أنني كتبت شيئاً ،
تعلقت بحروفك ،
وسار معها النظر ،
نحو المجهول ،
الذي بت أعرفه ،
مذ غادرت هي ،
بيت الطين ،
سجنتني هناك ،
ورحلت ،
إ
ل
ى
الأبد ،
لعلك تدرك معنى ذلك ياسيدي !؟
(
)
عبدالله بن حديجان ،
شيء من حياة ،
رد إلى بيت الطين ،
حين مررت من هناك ،
سيدي !!