PDA

مشاهدة نسخة كاملة : ذاكرة الكومبيوتر...


صدى المشاعر
02-08-2002, 01:04 PM
تعد الذاكرة هي مركز الكمبيوتر فاذا كان القرص الصلب نفسه ذاكرة لتخزين البيانات، فلماذا نحتاج الى أنواع اخرى من الذاكرة؟


تقنياً يستخدم مصطلح الذاكرة للدلالة على الاشكال السريعة والمؤقتة من التخزين، فإذا كان معالج كمبيوترك مضطراً للوصول الى القرص الصلب باستمرار للحصول على كل قطعة من البيانات يحتاجها في عمله، فإنه سينجز مهامه ببطء شديد، ولكن عندما تحفظ البيانات في الذاكرة، فإن المعالج يستطيع الوصول إليها بسرعة أكبر بكثير، ومعظم اشكال الذاكرة مصممة لتحتفظ بالبيانات بشكل مؤقت.


وفي الرسم التوضيحي تستطيع ان ترى ان المعالج يصل الى الذاكرة بحسب التسلسل الهرمي الموضح في الرسم، وفيما اذا كانت البيانات قادمة من المخزن الدائم (القرص الصلب) او من وسائل ادخال البيانات (لوحة المفاتيح مثلاً): فإن معظمها يذهب اولاً الى ذاكرة الوصول العشوائي او ما يعرف بالرام RAM: Random Access Memory)، ويقوم المعالج بتخزين اجزاء من البيانات سوف يحتاجها باستمرار في الذاكرة الفورية Cache Memory) ويحتفظ بتعليمات خاصة معينة في سجلاته (Register)، وسوف نتطرق الى كل هذه المسميات فيما بعد، المهم الآن ان تعرف ان كل مكونات جهازك، مثل المعالج، والقرص الصلب، ونظام التشغيل، تعمل مع بعضها كفريق واحد، والذاكرة واحدة من اكثر الاجزاء أهمية في هذا الفريق.


ومنذ اللحظة التي تشغل فيها جهازك الى ان تمل منه تغلقه، لا يستغني المعالج عن الذاكرة للحظة واحدة، وتعال معا لنلق نظرة على سيناريو للأحداث التي تحصل عادة بين هاتين اللحظتين (التشغيل والاغلاق): 1- انت تقوم بتشغيل كمبيوترتك.


2- يقوم الكمبيوتر بتحميل البيانات من ذاكرة القراءة (ROM: Read-Only Memory) وينفذ الاختبار الذاتي عند التشغيل (POST: Power-On Self-Test) ليتأكد من ان جميع المكونات الرئيسية تقوم بوظائفها كما يجب، (في هذا الاختبار يقوم موجه الذاكرة بعملية نسخ كمية من البيانات الى احد بتات الذاكرة ثم قراءتها من على نفس البت ليتأكد ان كل شيء على ما يرام).


3- يقوم الكمبيوتر بتحميل النظام الأساسي للادخال والاخراج او ما يعرف بالبيوس (BIOS: Basic Input-Output System) والذي يكون مخزناً في ذاكرة القراءة فقط (ROM) والبيوس تحتوي على المعلومات الأكثر اهمية حول ادوات التخزين، وتعاقب عملية الاقلاع، وتأمين الجهاز، ووظيفة التعرف على الاجهزة ذاتية التعريف (Plug and Play) بالاضافة الى عدة امور مهمة اخرى، وسوف نناقش (البيوس) بتفصيل اكبر في حديثنا عن كيفية عمل الذاكرة الومضية (Flash Memory).


4- يبدأ الكمبيوتر بتحميل نظام التشغيل من القرص الصلب الى الرام طالما بقي الكمبيوتر شغالاً، مما يسمح للمعالج بالوصول الفوري الى نظام التشغيل في كل لحظة، وهذا يحسن من اداء وانجاز الجهاز ككل.


5- عندما تفتح تطبيقاً معيناً تريد العمل به (برنامج وورد مثلاً)، يتم تحميله في الرام (مع ملاحظة ان العديد من التطبيقات تقوم بتحميل الاجزاء الأساسية منها فقط على ان تستدعي بقية الاجزاء عند الحاجة وذلك للاقتصاد في استهلاك الرام).


6- بعد ان يتم تحميل التطبيق فإن كل الملفات التي تفتح لتستخدم في تشغيل التطبيق يتم تحميلها في الرام.


7- وعندما تحفظ (Save) اي ملف وتغلق التطبيق الذي كنت تعمل به، يتم نسخ الملف الى اداة التخزين التي طلبتها (القرص الصلب مثلاً او القرص المرن) ثم يتم ازالة الملف والتطبيق ايضاً من الرام.


يتضح من الخطوات السابقة انه في كل مرة يتم فيها تحميل او فتح اي شيء يتم وضعه في الرام وهذا يعني ببساطة انه يوضع في منطقة التخزين المؤقت في الكمبيوتر، بحيث يستطيع المعالج الوصول اليه بسهولة اكبر، فيقوم بطلب البيانات التي يحتاجها من الرام، ويتعامل معها ويعالجها ثم يعيد نسخها في الرام ثانية عبر سلسلة متتالية من العمليات المتواصلة، وفي معظم الكمبيوترات، تتم عملية تبادل البيانات هذه بين المعالج والرام ملايين المرات في كل ثانية. وعندما يتم اغلاق التطبيق، يتم ازالته ـ وكل الملفات المتعلقة به ـ من الرام لافساح المجال للبيانات الجديدة القادمة، واذا لم يتم حفظ الملفات التي تم تغييرها بشكل نهائي في احدى وسائل التخزين الدائمة قبل ازالتها من الرام فإن التغييرات التي اجريت تضيع (وهذا سبب ضياع البيانات في حالة انقطاع التيار الكهربائي مثلا اذا لم تكن مخزنة على وسيلة تخزين دائمة).


السرعة هناك سؤال شائع عن الكمبيوترات الشخصية يتبادر الى الذهن بإلحاح واستمرار هو: «لماذا يحتاج الكمبيوتر كل هذه الانظمة من الذاكرة؟» فالكمبيوتر العادي يحتوي على مستويين من الذاكرة الفورية، وذاكرة الرام العادية، والذاكرة الافتراضية والقرص الصلب. لماذا؟ ان المعالجات السريعة القوية تحتاج الوصول السريع والسهل الى كميات كبيرة من البيانات لكي تعظم من سرعة انجازها للوظائف المطلوبة، فإذا لم يتمكن المعالج من الحصول على البيانات التي يطلبها فإنه سيتوقف عن العمل بانتظار وصولها اليه، والمعالجات الحديثة تعمل بسرعات عالية تتجاوز الجيجاهيرتز الواحد، وتستهلك كميات هائلة من البيانات (مليارات البيانات في كل ثانية) ـ والمشكلة التي تواجه مصممي الكمبيوترات هي ان الذاكرة التي تستطيع مسايرة اداء المعالج سرعة واحد جيجا ستكون غالية جداً لدرجة لا يستطيع ان يتحمل ثمنها احد اذا كانت بسعات كبيرة، لذا فقد حل المصممون مشكلة التكلفة هذه عن طريق «تقطيع» الذاكرة الى اجزاء، مستخدمين الاحجام الصغيرة مع الانواع الغالية من الذاكرة، ثم يقومون بتدعيمها بالاحجام الكبيرة الأقل سعراً. وارخص انواع ذاكرات القراءة والكتابة شائعة الاستخدام في هذه الايام هي الاقراص الصلبة التي توفر مساحات تخزين دائمة وغير باهظة الثمن، فأنت تستطيع ان تقتني قرصاً صلباً لا يكلفك اكثر من جنيهات قليلة مقابل كل ميجابايت قد تأخذ وقتاً طويلاً بعض الشيء (حوالي ثانية تقريباً) اي ان القرص الصلب يتيح لك مساحة تخزين رخيصة جداً وكبيرة جداً.

. كيف تعمل ذاكرة الرام؟ ان ذاكرة الوصول العشوائي (RAM: Random Access Memory) هي اكثر انواع ذاكرات الكمبيوتر شهرة، وقد سميت بـ «الوصول العشوائي» لأنك تستطيع الوصول الى اية خلية من خلالها مباشرة اذا كنت تعرف العمود والصف اللذين يتقاطعان في تلك الخلية، على عكس ذاكرة السام (SAM: Serial Access Memory) اي ذاكرة الوصول المتسلسل، والتي تخزن البيانات على شكل سلسلة من خلايا الذاكرة يمكن الوصول اليها فقط عن طريق التتابع، حيث تخزن البيانات عادة بالترتيب الذي سيتم استخدامها به، وهي انسب في بعض التطبيقات (كارت الصورة مثلاً).
والفارق بين الرام والسام مثل الفارق بين اسطوانة السي دي وبين شريط الكاسيت، ففي الاول تستطيع الوصول الى الاغنية التي ترغب في سماعها مباشرة دون المرور بالأغاني التي تسبقها، اما في حالة شريط الكاسيت فعليك ادارة الشريط الى الأمام كي تصل الى اغنيتك.
أساسيات الرام بداية تتألف رقاقة الذاكرة من دائرة مغلقة مكونة من ملايين الترانزيستورات (Transistors) والمكثفات (Capacitors)، ولكن يجب ان نفرق هنا بين نوعين من الرامات يختلفان في طريقة العمل هما الرام الديناميكية والرام الاستاتيكية.
في الرام الديناميكية (DRAM) وهي اكثر ذاكرات الكمبيوتر شيوعاً، تتألف خلية الذاكرة الواحدة من ترانزيستور ومكثف، وهذه الخلية تتسع لـ (بت) واحد من البيانات حيث يقوم المكثف بحمل بت البيانات سواء كان صفراً أم واحداً ـ بينما يقو الترانزيستور بدور المفتاح الذي يسمح لمجموعة الدائرات الكهربائية الرئيسية في رقاقة الذاكرة بقراءة محتويات المكثف او بتغيير حالتها.

وللحديث بقية
تشاااااوووو
http://www.afary.com/cards/images//thumb/love/73.j pg

صدى المشاعر
02-08-2002, 01:07 PM
الأمر معقد؟ تعال نأخذ مثالاً بسيطاً: لنفترض ان المكثف هو دلو صغير، وان لدينا مجموعة من الالكترونات، من المعروف ان البيانات يتم تخزينها في واحدة من حالتين (اما الصفر او الواحد)، في هذه الحالة يكون الواحد هو الدلو المليء بالالكترونات، والصفر هو الدلو الخالي من الالكترونات. عظيم، ولكن تبقى مشكلة، فالدلو الخاص بنا ليس دلوا عادياً، بل هو للأسف دلو مثقوب، مما يعني ان الالكترونات تتسرب منه رويدا رويدا، الامر الذي يحوله من حلة الامتلاء (واحد) الى حالة الخواء (صفر)، فماذا نفعل في هذه المشكلة؟ يجب ان نجد وسيلة لاعادة ملء الدلو المثقوب قبل ان يفقد خمسين بالمئة من محتوياته ويتحول بالتالي من حالة الواحد الى الصفر، وهذه العملية من اختصاص موجة الذاكرة، الذي يعيد شحن كل المكثفات (الدلاء) التي تحمل الواحدات بالالكترونات قبل ان تتسرب منها وتحولها الى حالة الصفر.


اذن نحن امام عملية انعاش دائمة ومستمرة للمكثفات، وهذا ما اكسب ذلك النوع من الذاكرة صفة (ديناميكية)، وهو ايضاً ما اكسبها العيب الأساسي، وهو ان عملية الانعاش تلك تحتاج الى وقت، والوقت في عالم الكمبيوتر اغلى من الذهب!! والآن نأتي الى النوع الثاني وهو الرام الاستاتيكية (SRAM) على عكس ما تقدم تماماً، تستخدم الرام الاستاتيكية تقنية مختلفة كلياً، فالخلية الواحدة في هذا النوع من الرام تتكون من 4-6 ترانزيستورات تتصل ببعضها عن طريق موصلات، وهي لا تحتاج مطلقاً الى اعادة الانعاش، الامر الذي يجعلها اكثر سرعة من الرام الديناميكية بشكل ملحوظ، ولكنه ـ في نفس الوقت ـ يجعلها تحتل مساحة اكبر على رقاقة الذاكرة، ولهذا فالذاكرة لا تحتوي الكثير منها، كما انها تتكلف ثمناً باهظاً جداً لنفس السبب المتعلق بتكوينها.


وهكذا نكون قد عرفنا ان الرام الاستاتيكية سريعة وغالية الثمن، والرام الديناميكية اقل سرعة وثمناً، لذا فالاولى تستخدم لتصنيع الذاكرة الفورية (Cache) عالية السرعة الموجودة على المعالج، في حين تستخدم الثانية في عالم الرام الاكبر حجماً وسعة.


بقيت ملحوظة اخيرة وهي ان الـ SRAM يمكن ان تكون متزامنة (Synchronous) او غير متزامنة (Asynchronous) فالمتزامنة منها تصمم لتتطابق بدقة متناهية مع سرعة المعالج، في حين تكون غير المتزامنة غير متطابقة، ولكن هذا الفرق البسيط جداً في الوقت يؤثر بشكل واضح على الاداء لذا احرص دائماً على اقتناء الـ SRAM المتزامنة.


تتوفر رقاقات الذاكرة عادة كجزء من بطاقة تسمى الشريحة (Module)، وربما تكون قد رأيت بعضاً منها مكتوب عليه 8x32 او 4x16 وهذه الارقام تمثل عدد الرقاقات مضروباً في سعة كل واحدة منها والتي تقاس بالميجابت (أي 1 مليون بت)، خذ نتيجة الضرب واقسمها على ثمانية لتحصل على عدد الميجابايتات الموجودة على تلك الشريحة فعلى سبيل المثال 4x32 تعني ان على الشريحة 4 رقاقات سعة كل منها 32 ميجابايت (أي 128 ميجابايت)، وبما اننا نعرف ان البايت يتألف من 8 بتات 1yte=8 bits)، فنحن نحتاج الى قسمة نتيجة الضرب (128) على 8، والحاصل هو 16 ميجابايت وهو سعة الشريحة.


وقد تطورت اللوحة والموصلات المستخدمة في تصنيع رام الكمبيوتر الشخصي في السنوات القليلة الماضية تطوراً كبيراً، ففي البداية ظهرت الرام ذات الماركة المسجلة، حيث كان صانعوا الكمبيوترات على اختلافهم يصممون لوحات رام لا تعمل الا مع اجهزتهم فقط، ولا يمكن تركيبها في كمبيوترات من ماركات اخرى. ثم جاء بعد ذلك نوع سمي شريحة الذاكرة الداخلية المفردة (SIMM: Single In Line Memory Module) وكانت تستخدم موصلاً مؤلفاً من 30 مسماراً، وابعادها حوالي 9 سنتيمترات طولاً وسنتيمترات عرضاً، وكان لابد ـ في معظم الكمبيوترات ـ من تركيب نوع الـ SIMM ازواجاً ازواجاً من الشرائح المتساوية السعة والسرعة، وذلك لأن سعة الناقل كانت اوسع من شريحة واحدة من الـ SIMM، وهكذا كان عليك ـ مثلاً ـ ان تركب شريحتين منفصلتين بسعة 8 ميجابايت لتحصل على 16 ميجابايت من الرام، وكل شريحة تستطيع ان ترسل ثمانية بتات من البيانات في وقت واحد، بينما ناقل النظام يستطيع التعامل مع 16 بت في نفس الوقت، لذا كان لابد من تركيب شريحتين من نفس السعة والسرعة.


بعد ذلك تطورت شرائح الـ SIMM فيما بعد ليزداد طولها فيصبح 11 سنتيمتراً، وعرضها يصبح 2.5 سنتيمتر، واصبحت تستخدم 72 مسماراً للتوصيل، مما سمح بزيادة سعة الموجة، واعطى الفرصة للوصول الى 256 ميجابايت من الرام. ومع نمو مقدرات المعالجات من حيث السرعة والسعة، تبنت صناعة الرامات معياراً جديداً للتصميم ادى الى ظهور شريحة الذاكرة الداخلية الثنائية (DIMM DualIn-Line Memory Module، وهي ذات موصل كثير المسامير حيث وصل عددها الى 168، وابعاد تبلغ14 سنتيمتراً طولاً، و 2.5 سنتيمتر عرضاً، وقد تراوحت سعة كل شريحة من 8 ميجابايت حتى 128 ميجابايت، ويمكن تركيبها مفردة دون الحاجة الى التثنية في الشرائح.


وهناك حالياً نوع يستخدم معياراً جديداً يسمى شريحة الذاكرة الداخلية ذات ناقل الرام (RIMM: Rambus in-line Memory Module) ويشبه شريحة الـ DIMM في الحجم وعدد مسامير التوصيل، ولكنه يستخدم ناقلاً خاصاً للذاكرة مما يساعد في زيادة السرعة بشكل كبير.


اما الكمبيوترات المحمولة فأغلب انواعها يستخدم شرائح ذاكرة ذات ماركة مسجلة، ولكن هناك عدة مصنعين يستخدمون رام مستندة الى تصميم يدعى شريحة الذاكرة الثنائية الخارجية الصغيرة (SODIMM: Small Outline Dual In-line Memory Module)، وهي صغيرة الحجم لا يزيد طولها عن خمسة سنتيمترات وعرضها سنتيمتران ونصف، ولها 144 مسماراً للتوصيل، وتتراوح سعة الشريحة الواحدة منها ما بين 16 و 256 ميجابايت. وهذا التصميم يستخدم ايضاً في الكمبيوتر المكتبي الشخصي من الآبل ماكنتوش (Apple iMac) بدلاً من شرائح الـ DIMM التقليدية المعروفة.


كم تحتاج من الرام؟ كما ان الانسان لا يشبع ابداً من المال فإنه لا يكتفي بأي حجم من الرام، خاصة اذا كان يستخدم جهازه في اعمال الرسومات او في الالعاب الشيقة، واهمية الرام في اداء الكمبيوتر تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد المعالج نفسه.. فإذا لم يكن لديك الكفاية منها، فإن اضافة قطعة منها يمكن ان تشكل فرقاً واضحاً في الاداء وتغنيك عن شراء معالج جديد.


فإذا لاحظت ان كمبيوترك يستجيب لأوامرك ببطء، او انه يشغل القرص الصلب بشكل متواصل، فهذا يعني انك بحاجة الى المزيد من الرام. واذا كنت تعمل على ويندوز 95 او 98 فإنك تحتاج 32 ميجابايت من الرام على الاقل، ولكن جهازك سيعمل بشكل افضل بكثير مع 64 ميجابايت. اما ويندوز NT او 2000 فتحتاجان على الاقل 64 ميجابايت، ولكنهما تأخذان اي حجم تزيده من الرام، لذا من الافضل ان تستخدم معهما 128 ميجابايت.


اما نظام التشغيل لينوكس (Linux) فيعمل بكفاءة على كمبيوتر يحتوي 4 ميجابايت من الرام فقط، ولكن التوسع اكثر من ذلك افضل طبعاً. اما الكمبيوترات التي تستخدم نظام تشغيل الآبل ماكنتوش فتعمل مع 16 ميجابايت، ولكن ـ لزيادة الكفاءة ـ من الافضل الا تعمل على الاقل من 32 ميجابايت.


ولا شك في ان احجام الرام المذكورة فيما سبق امام كل كمبيوتر مقدرة للاستخدام العادي مثل الاتصال بالانترنت، ومعالجة الكلمات، واستخدام التطبيقات المنزلية والمكتبية المختلفة، او الالعاب الترفيهية الخفيفة، اما اذا كنت تستخدم برامج التصميم المعماري CAD مثلاً، او برامج التحريك ثلاثي الابعاد، او تمارس العاباً معقدة، فأنت بلا شك تحتاج الى المزيد من الرام.


وهناك سؤال اخر مهم يطرح نفسه وهو: ما حجم ذاكرة الفيديو (VRAM) الذي يلزمك في كارت الشاشة في كمبيوترك؟ تقريباً كل الكروت التي تباع هذه الايام تمتلك 8 ميجابايت من الرام، وهذا يكفي عادة للعمل في البيئة المكتبية، ولكنك قد تحتاج لشراء كارت شاشة ذات 32 ميجابايت او اكثر اذا كنت تريد ان تؤدي احدى المهام التالية: اللعب بالألعاب ذات الرسوم شديدة المطابقة للواقع. تصوير الفيديو او اجراء مونتاج لأفلامه.


تصميم رسومات ثلاثية الابعاد.العمل بوضوح صورة عال جداً مع ألوان كاملة. تصميم رسوم توضيحية كاملة الالوان. ولكن يجب ان تنتبه وانت تشتري كارت الشاشة الى مقدرة شاشتك وجهازك نفسه على دعم الكارت الذي تختاره.


كيفية تركيب الرام؟ ربما كانت الرامات من اسهل القطع تركيباً داخل جهاز الكمبيوتر، ولكن عليك ان تعرف بداية ان الرامات تباع في احجام من مضاعفات الـ 16 (32، او 64، او 128، او 256 ميجابايت)، وهذا يعني انك لو كنت تمتلك 64 ميجابايت وتريد زيادتها الى 100 ميجابايت على الاقل، فأنت لا تستطيع شراء الفارق هكذا ببساطة، ولكن عليك شراء شريحة اخرى ذات 64 ميجابايت. وعندما تعرف كم من الرام تحتاج، يجب عليك ان تحدد الشكل التجاري (Form Factor) او نوع الرقاقة التي يجب ان تشتريها. ويمكنك ان تعرف ذلك من دليل الاستخدام الذي يأتي مع اللوحة الام، وهناك امر مهم جداً يجب التنبيه اليه وهو ان اختيارك للرام يعتمد اساساً على تصميم كمبيوترك والجيل الذي ينتمي اليه.. ومعظم الكمبيوترات التي تباع في هذه الايام للاستخدام العادي في المنزل او المكتب تحتوي على شقوق من نوع الـ DIMM، اما الكمبيوترات الخوادم فتستخدم تقنية الـ RIMM والتي ستأخذ مكانها داخل الاجهزة الشخصية في المستقبل، وبما ان شقوق الـ DIMM و الـ RIMM متشابهة الى حد بعيد، فيجب ان تحرص على معرفة النوع الذي يستخدمه جهازك فعلاً، فتركيب النوع الخطأ غير المتفق مع نوع الشق قد يؤذي جهازك او يدمر شريحة الرام.


ان تركيب شريحة الذاكرة لا يتطلب عادة استخدام اية ادوات، فالرام تركب في عدة شقوق (Slots) موجودة على اللوحة الام تعرف بمقرات الذاكرة (Memory Banks)، والشريحة تكون محفورة من احدى نهاياتها بحيث لا يمكن تركيبها بالوضع الخطأ. وبالنسبة لرقاقات الـ SIMM وبعض الـ DIMM، فإنك تركبها بادخالها في الشق بحيث تشكل زاوية قدرها 45 درجة تقريباً مع سطح اللوحة الام، ثم تدفعها الى الامام لكي تتعامد على اللوحة الام، ولكي يدخل الخطافان المعدنيان الصغيران الموجودان على كل من طرفي الشق، داخل الثقبين الموجودين على طرفي الشريحة.


واذا لم يدخل الخطافان في مكانهما اقلب الشريحة، وحاول ثانية، وتأكد عند انتهاء العملية من ثبات الشريحة في مكانها. اما شرائح الـ DIMM فمعظمها لا يعتمد على الخطافين في التثبيت، بل يستخدم مشبكين صغيرين لتثبيتها في مكانها.. ومرة اخرى ندعوك للتأكد من ان الشريحة مثبتة بإحكام داخل الشق.


وحالما تنتهي من عملية تركيب الشريحة، اغلق خزانة الجهاز، وقم بتوصيل جهازك بمصدر التيار الكهربائي، وشغله.. وعندما تبدأ عملية الاختبار الذاتي عند التشغيل (POST)، فإن الكمبيوتر سيتعرف تلقائياً على الشريحة الجديدة المضافة.. وهذا كل ما هنالك.


* منقول من موقع كليك *
تشاااااااووووووووو
http://www.afary.com/cards/images//thumb/love/65.j pg

ابو نواف
03-08-2002, 03:37 PM
هلا مايا


الله على هذا الابداع


والله انك منتيب سهله


وعليك حركتات


بس الله يعطيك الف عافيه

صدى المشاعر
04-08-2002, 11:58 AM
تسلم ابو نواف

يوووووووة يا ويلي

أقصد جدو ابو نواف
:D 35*

تـركي بن محمـد
04-08-2002, 01:21 PM
مساء الخيرات الاخ مايا ....

تسلمين يالغاليه على الموضوع الجيد ...

مايا اشكرك على امانتك في النقل ....

وان دل ذلك فانما يدل على وعيك بالمنتديات .

شكراً لللامينه مايا .


مع تحيات اخوك زلزال.

صدى المشاعر
12-08-2002, 12:38 PM
اهلين بزلزال

تسلم والله رفعت معنوياتي


والأمانة لازم تكون موجودة

عشان ما أحد يقول هذي حرامية:D

واروح فيها انا فشيلوة والله35*

بااااااااي