مها العنزي
15-01-2006, 07:58 PM
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Me dia/2006/01/15/1605031.jpg
تستأنف سوق الأسهم السعودية تداولاتها الاثنين 16/1/2006 بعد عطلة طويلة بمناسبة عيد الأضحى المبارك, وسط تشكيك بعض المراقبين أن يحافظ المؤشر على المستويات القياسية التي سجلها خصوصا أن أسعار بعض الأسهم صعدت بشكل مبالغ فيه خلال الفترة الماضية رغم أنها لم تحقق أرباحا تشغيلية منذ سنوات.
ويشكل الارتفاع الكبير في الأسعار مصدر قلق للمستثمرين وسط مخاوف من موجة بيع قوية تؤثر سلبا على المؤشر إلا أن حدوث انهيار في الأسعار يعتبرا أمرا مستبعدا تماما في الفترة الحالية على حد وصف مستثمرين.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الأحد 15/1/2006 إن الأنظار تراقب بشكل كبير العامل الأبرز والمؤثر في مسيرة المؤشر الذي اقترب من مستوى 18000 نقطة, وهو أسعار النفط وخصوصا أن تلك الأسعار ارتفعت فوق 64 دولارا للبرميل متأثرة بملف المفاعلات النووية الإيرانية والموقف الأوروبي الأمريكي منه, وببيانات أمريكية متباينة عن مخزونات النفط وسط توقعات بزيادة الطلب العالمي.
وذكر المستثمر وليد الجابري أن حدوث انهيار في سوق الأسهم السعودية مستبعد بشكل كبير، إلا في حال حدوث ظروف غير طبيعية قد تشكل تهديدا واضحا للاقتصاد كانهيار أسعار البترول إلى مستويات متدنية وهو أمر مستبعد نظرا للطلب العالمي المتزايد.
وأشار إلى أن عمليات التصحيح واردة بشكل كبير وهو أمر معتاد في سوق الأسهم السعودية، حاله كحال الأسواق العالمية، وإلى أن حدوث تراجع تصحيحي بشكل معقول سيكون مفيداً وصحياً, لا سيما أن السعودية أصبحت عضوا بمنظمة التجارة وهذا يعني أن رؤوس الأموال الأجنبية مهيأة للاستثمار في بلد يتمتع باستقرار سياسي واقتصادي وأمني.
ومن جانبه, قال المستثمر أحمد القحطاني أن من أهم المحفزات في السوق السيولة العالية والتي تشكل دعامة قوية, خاصة أنه ليس من السهل امتصاصها مع اعتزام شركات كثيرة طرح أسهمها للاكتتاب العام, وأن السوق تعتمد اعتمادا كليا على المضاربات المستمرة أي أن انخفاض الأسعار يعطي الإشارة للدخول بقوة وهو أمر مألوف وخصوصا من قبل كبار صناع السوق.
وطالب هيئة سوق المال بمراقبة المحافظ الاستثمارية الكبيرة والبنوك التي تقدم خدمة البيع والشراء، حيث إنها تمتلك ميزات فيما يخص الصناديق الاستثمارية أي أن عمليات البيع والشراء في هذه الصناديق لا تكلفهم أي عناء بعكس حالات الازدحام التي تشهدها صالات الأسهم.
يٌشار إلى أن سوق الأسهم السعودية كانت أنهت تداولاتها قبل بدء إجازة العيد عند مستوى قياسي هو17676 نقطة.
تستأنف سوق الأسهم السعودية تداولاتها الاثنين 16/1/2006 بعد عطلة طويلة بمناسبة عيد الأضحى المبارك, وسط تشكيك بعض المراقبين أن يحافظ المؤشر على المستويات القياسية التي سجلها خصوصا أن أسعار بعض الأسهم صعدت بشكل مبالغ فيه خلال الفترة الماضية رغم أنها لم تحقق أرباحا تشغيلية منذ سنوات.
ويشكل الارتفاع الكبير في الأسعار مصدر قلق للمستثمرين وسط مخاوف من موجة بيع قوية تؤثر سلبا على المؤشر إلا أن حدوث انهيار في الأسعار يعتبرا أمرا مستبعدا تماما في الفترة الحالية على حد وصف مستثمرين.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الأحد 15/1/2006 إن الأنظار تراقب بشكل كبير العامل الأبرز والمؤثر في مسيرة المؤشر الذي اقترب من مستوى 18000 نقطة, وهو أسعار النفط وخصوصا أن تلك الأسعار ارتفعت فوق 64 دولارا للبرميل متأثرة بملف المفاعلات النووية الإيرانية والموقف الأوروبي الأمريكي منه, وببيانات أمريكية متباينة عن مخزونات النفط وسط توقعات بزيادة الطلب العالمي.
وذكر المستثمر وليد الجابري أن حدوث انهيار في سوق الأسهم السعودية مستبعد بشكل كبير، إلا في حال حدوث ظروف غير طبيعية قد تشكل تهديدا واضحا للاقتصاد كانهيار أسعار البترول إلى مستويات متدنية وهو أمر مستبعد نظرا للطلب العالمي المتزايد.
وأشار إلى أن عمليات التصحيح واردة بشكل كبير وهو أمر معتاد في سوق الأسهم السعودية، حاله كحال الأسواق العالمية، وإلى أن حدوث تراجع تصحيحي بشكل معقول سيكون مفيداً وصحياً, لا سيما أن السعودية أصبحت عضوا بمنظمة التجارة وهذا يعني أن رؤوس الأموال الأجنبية مهيأة للاستثمار في بلد يتمتع باستقرار سياسي واقتصادي وأمني.
ومن جانبه, قال المستثمر أحمد القحطاني أن من أهم المحفزات في السوق السيولة العالية والتي تشكل دعامة قوية, خاصة أنه ليس من السهل امتصاصها مع اعتزام شركات كثيرة طرح أسهمها للاكتتاب العام, وأن السوق تعتمد اعتمادا كليا على المضاربات المستمرة أي أن انخفاض الأسعار يعطي الإشارة للدخول بقوة وهو أمر مألوف وخصوصا من قبل كبار صناع السوق.
وطالب هيئة سوق المال بمراقبة المحافظ الاستثمارية الكبيرة والبنوك التي تقدم خدمة البيع والشراء، حيث إنها تمتلك ميزات فيما يخص الصناديق الاستثمارية أي أن عمليات البيع والشراء في هذه الصناديق لا تكلفهم أي عناء بعكس حالات الازدحام التي تشهدها صالات الأسهم.
يٌشار إلى أن سوق الأسهم السعودية كانت أنهت تداولاتها قبل بدء إجازة العيد عند مستوى قياسي هو17676 نقطة.